السبت، 23 مارس، 2013

التجنيد الاجباري المهني في السعودية




قـُدم إلى مجلس الشورى السعودي مقترح التجنيد الإجباري في السعودية ومع أننا لم نستطع الحصول على ورقة الاقتراح ومضمونها وكيفيتها إلا أننا نؤيد هذا المقترح ونستغرب مصيره الذي أطبق علية الصمت .

في ضل عالم متصارع فلا يحتكم البشر إلا للقوي والقدرة بتحقيق الأهداف سياسياً وعسكرياً وكما أن للقوة مكونات سياسية واقتصادية و"قدرة"عسكرية لا كمية فليس بركام الحديد سوا التكدس
غير أن هذا الركام في حين قابل جيش معدود فان له الكفة برجحان العددية فهو قادر بعلم العسكرية على فتح أكثر من جبهة قتال , وتحقيق كثافة النيران المرعبة للعدو .

فأيها المتعقلين لا يجب أن نسهب في شرح استهداف الوطن من الجميع , لأني أحسب أن هذا الأمر لا يخفى عليكم , بل أني أنذركم كارثة حقيقية , ففي حال نشوب الحرب لا قدر الله فسوف يغادر العامل الأجنبي الوطن مخلفاً وراءه شباباً لا يستطيعون حفر بئر ولا إصلاح سيارة ولا بنار جدار , فكيف بأمة لا تبني جدران حضارتها أن تصمد في حرب سيعتمد بها العدو على كثافة نيرانه والعددية وربما سيفتح علينا أكثر من جبهة .

لذا تبرز أهمية التجنيد الإجباري المهني , فنريد وللسادة المتخصصين سن الطريقة وقوانينها , لكن نريد ما إن يتخرج الطالب من الثانوية حتى يلتحق لنداء الواجب عبر تأسيسه كفرد مقاتل عن أغلى ثرى في العالم , ثم يتُبع تدريبه بمهنة يبني بها الوطن في حال نشوب الحرب لا قدر الله , فيكون من الخريجين جميع المهن اللازمة لبناء حضارة إنسانية تليق بنا , وكما أن الأماني تتعدى هذا المشروع ليتم الزج بتعليم الحرف والمهن بالمدارس بدلاً من حصة النشاط التي لم نتعلم منها سوا تنظيف الفصول والنوم في المصليات , ولو كان هناك تعليم المهن الإلزامي للطالب منذ أن يدخل المدرسة ويستمر بتعليم نفس المهنة بكل مرحلة ويتطور العلم بالتدريج حسب سن الطالب ليزداد تخصصا بالمتوسط ثم ينتقل للثانوية ليزداد عمقاً بالعلم , ويكتب بشهادته حين يتخرج من الابتدائي والمتوسط نوع المهنة كي يستكمل تعليمها بالمرحلة القادمة ,, لو كان كل هذا تم تطبيقه سابقاً لما احتاج المواطن السعودي لاستئجار عامل من اجل تبديل لمبة في منزلة .

أما الآن فأن الضرورة أصبحت ملحة , لبناء قوة عسكرية نرهب بها أعداء الله ونبني سداً منيعاً لمقدرات الوطن وتكون ورقة قوية لنا في السجال الدبلوماسي , والحضور السياسي .

حمى الله البلاد من كيد المتربصين بها
وحفظ الله لنا ولاة أمرنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أزعم أني اتقبل الاراء وحتى أن كانت متشجنة بطريقة تفقد المعترض صوابة وربما أحترامة ( قل كلمتك ).